مجلس الكنائس الانجليزي يحذر من انتشار الإسلام في بريطانيا
كتبت بواسطة islamnoor.wordpress.com على يونيو 11, 2008
تقدم بشكوى لرئيس الوزراء
مجلس الكنائس الانجليزي يحذر من انتشار الإسلام في بريطانيا
محيط ـ أسامه صادق
![]() |
|||
| انتشار الأسلام اثار مخاوف الكنيسة |
لندن : رفع مجلس الكنائس البريطاني رسالة شكوى عاجلة إلى الحكومة يطالب فيها رئيس الوزراء جوردون براون بما اسماه بوقف طغيان الأديان الأخرى وعلى رأسها الإسلام ، وقال البيان الذي تم توقيعه باسم القس ادوارد “إن الحكومة تواصل ما اسمته بالتمييز بين المسيحية والأديان الأخرى في بريطانيا وعلى رأسها الإسلام وانها تنحاز إلى تلك الأديان بشكل خاص على حساب المسيحية التي هي الدين الأصلي للبلاد” ، كما ذكر البيان .
و ادعى البيان انه لأسباب انتخابية بحتة قررت الحكومة سواء السابقة بقيادة توني بلير أو الحالية بقيادة جوردون براون ” شراء ” أصوات المهاجرين خاصة من المسلمين من خلال إعلان التأييد العملي للديانة الإسلامية على حساب المسيحية .. وأضاف البيان الذي وزعته نقابة الصحفيين الأجانب البريطانية “أن مجلس الكنائس البريطانية يعرب عن الإنزعاج والأسف الشديدين تجاه سلوك الحكومة الذي يؤدي إلى الحوار مع الحضارات لكن على حساب الديانة المسيحية و إن الحكومة من أجل الأغراض الانتخابية عمدت و سعت إلى ترضية أصحاب الديانات الأخرى ومن بينها الإسلام من خلال تبني مجموعة من القوانين و التشريعات لتشجيع الجاليات وبينها الإسلام على البحث بمساعدة الجهات الحكومية عن العمل، بينما ترفض الالتزام بمباديء الديانة المسيحية خلال حملاتها وانه يجب ” تلقين ” أساس المسيحية للجميع لأن هذه هي الديانة الرسمية للبلاد و طالب البيان بعدم التحدث عن ديانات أخرى في بريطانيا الا بعد التشاور مع الكنيسة “.
الحرب على الإسلام
المثير هنا أو ما نلاحظه من لغة البيان إن الإسلام وحده هو الذي تم توجيه هذا البيان اليه ولأسباب ليست مجهولة طبعا وأهمها الحرب على الإسلام الذي يذهل الكثيرين في الغرب بقوة انتشاره .. اما السبب الحقيقي في هذا البيان المفاجيء ، الصراع الحاد داخل الكنيسة الإنجليزية فبعد رحيل الرجل القوي جورج كيري الذي كان معتدلا جدا بل وقاد حوار الأديان والحضارات و هذا لم يعجب غلاة المتشددين داخل الكنيسة بل وأغاظ قادة الكنائس الأوروبية المجاورة مثل الكنيسة الهولندية التي هي أكثر معاداة للإسلام ظل الجميع ينتظر بلوغ كيري لسن المعاش كي يختاروا الرجل الجديد ليكون على هواهم وبالفعل جاء روان ويليام بفضل أراءه المتشددة و التي جعلته يتولى المنصب و لكن فجأة و بعد أشهر قليلة خرج رئيس الأساقفة بتصريحات اعتبرت كالقنبلة بوجه الكنيسة فقال إن على بريطانيا أن تطبق بعض مواد الشريعة الإسلامية في قوانينها وخاصة الزواج وكان يتحدث بمناسبة انتشار ظاهرة القتل من أجل الشرف بين أوساط المهاجرين، وقال إن الدين الإسلامي يحث و لكنه لا يجبر على الزواج حين البلوغ و حين يكون أمر الزواج ميسورا.
واعتبرت تصريحاته غير معقولة من جانب غلاة المتشددين وعندما أفاق قادة الكنيسة من المتطرفين من الصدمة طالبوا باستقالته لانه خالف بهذه التصريحات ما اتفق عليه داخل الكنيسة لانه يطالب علانية هكذا بان يكون الدين الإسلامي مادة أساسية من مواد القانون الأساسي للدولة البريطانية ، بينما بريطانيا هي حاملة لواء الديانة المسيحية البروتستانتية بالعالم ..
![]() |
|||
| الإسلاموفوبيا يسيطر على الغرب |


















