مدونة نور الاسلام

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونََ)

يسيؤون الينا أم الى نبينا صلى الله عليه وسلم

Posted by islamnoor.wordpress.com في مارس 5, 2008

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:

” يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا “

صور البلاء النازلة بالأمة أصبحت متعددة ,فأعداؤنا لم يتركوا بابا من أبواب الشر الا ودخلوا الينا منه

كانوا فيما مضى يدخلون بدباباتهم وأسلحتهم , فتنهض الأمة بعلمائها وثقافتها لكنس الغازي الدخيل, لكنهم اليوم دخلوا بالدبابة والثقافة والقلم

فجيوشهم في مواقعها على أرض المسلمين , وقواعدهم العسكرية لم نر بأسا أن تكون بجوار أرض أوصانا نبينا الا ندعهم يشاركوننا فيها فخالفنا الوصية واستقلبناهم فيها استقبال الفاتحين ورقصنا بالسيف معهم ورقصوا معنا ورقصت بناتنا بين أيديهم طربا وقبلوا بعض نسائنا وصافحوهم صورة للذكرى …في وقت تقطع فيه الأيدي والأرجل وتنتهك فيه الحرائر على أرض فلسطين والعراق …فأينا يا سادة أساء الى النبي صلى الله عليه وسلم نحن أم هم ؟

لعل المسلمين الذين مات فيهم كل شيء الا شهواتهم توقظهم الكلمة لكنني أخشى أن الكلمة قد ماتت أو كادت أن تموت

زرت أخا في الله وجدت عنده عجبا مصحفه تعلوه هالة من التراب والغبار مسبحته مقطوعة مكتبته مهدمة وعلى باب غرفة الضيافة صورة كبيرة مكتوب عليها ياداخل هذه الدار صل على النبي المختار…لقد وجدت كل شيء في هذه الدار الا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أثر يدل عليه بحثت فلم أجد وما تغني الشعارات الجوفاء عن حقائق الأمور

الحديث عن الاساءة للرسول الكريم سطره القرآن الكريم في أكثر من مشهد ليكون زادا للدعاة في صبر جميل على وعثاء الطريق وليظل رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في تحمل الأذى وليبقى هو أمامنا وامامنا في ذلك فمع لحظة التكليف بالرسالة جاء الأذى ليتواصل الى يوم القيامة

اقرأ معي ماذكره القرآن لنعرف الحكاية من مبدئها :

{ وَلَقَدِ استهزىء بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ } . ] [ الأنعام : 10 ]

وأمرنا أن نخاطب أولئك الساخرين أن يسيروا في الأرض ليعرفوا مصائر من سبقهم كيف كان عاقبة سوء أدبهم { ولقد استهزىء برسل من قبلك ، فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون . قل : سيروا في الأرض ، ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } .

ويبين القرآن حقيقة فلست وحدك يارسول الله في هذا البلاء بل هي سنة المرسلين وعادة النبين{ ياحسرة عَلَى العباد مَا يَأْتِيهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ } [ يس : 30 )

ويحدد القرآن حقيقة الطغيان الذي سكن قلوب أولئك الطغمة الحاقدة التي ألفت الاساءة للأنبياء في وصفهم بالجنون { كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ (53) }

يتعجب القرآن من هذه السبة المتكررة على مدى الدهر على ألسنة المجرمين ويتساءل أتواصى بذلك الأباء والأبناء

لكن القرآن يختم المشهد بحقيقة واضحة انه الطغيان الذي يعشش في هذه الرؤوس

واقرأ معي :كيف كانوا يتندرون

قوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أبالله وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ }

لسنا بحاجة الى اعتذارهم وما يغني الاعتذار من أقوام مأجورة وقلوب مسعورة

حولوا أن يلصقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم كل صفة خسيسة طعنا في رسالته وطعنا في عقله وطعنا في أصحابه حتى عرضه الشريف لم يسلم من أذية المؤذين :

اقرأ معي :

{ وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِي وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ }

{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) }

( مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) يعزي نبيّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كما تسمعون، يقول:( كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ).

{ فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ (29) أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) }

وفي السنة المطهرة حوادث وقصص وصور شتي من هذا الايذاء

حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتَّلِيُّ أَخْبَرَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عُثْمَانَ الشَّحَّامِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ قَالَ فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ الْمِغْوَلَ فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ فَقَامَ الْأَعْمَى يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ وَتَقَعُ فِيكَ فَأَخَذْتُ الْمِغْوَلَ فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ

سنن أبي داود – (ج 11 / ص 438)

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقَعُ فِيهِ فَخَنَقَهَا رَجُلٌ حَتَّى مَاتَتْ فَأَبْطَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَمَهَا

والتاريخ يتحدث أن المعتصم لما خرج الى عموريا كان رجل من الروم يخرج كل ليلة على قمة الحصن ويشتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعربية ويحاول الرماة أن يصلوا اليه فلا يصلون اذ أقبل رجل يجيد الرمي فأطلق رميته فاذا هي في عنق الهالك فأقبلوا بالرجل الى المعتصم فقال من أن فقال انا يعقوب بن سليمان العفاني من آل بيت رسول الله فكبر ثانية وقال المعتصم الحمد لله الذي جعل هذا السهم في آل بيت رسول الله ثم قال يا يعقوب هل تبيعنا هذا السهم ؟ فقال يا امير المؤمنين وهل الثواب يباع ؟ قال اني أرغبك اشتري منك هذا السهم بمائة الف قطعة من فضة فقال الرجل : لا فقال : بمائتين فقال الرجل :لا فقال المعتصم : بخمسمائة الف قطعة فقال الرجل : والله يا امير المؤمنين لو دفعت لي الدنيا كلها ما بعت هذا السهم اني ارجو النجاة والشفاعة فيه

فقال المعتصم : اين تعلمت الرمي يا يعقوب فقال : في بيت لي في بغداد : فقال له : اتبيعني هذا البيت :(يريد ان يتبرك باي شيء من آثاره ) فقال الرجل لا يا امير المؤمنين لقد اوقفته خالصا لوجه الله الكريم لكني لما رايت حرصك على الثواب اسال الله ان يجعل ثواب هذا السهم قسمة بيني وبينك يوم القيامة

وفي فلسطين :

عاد القروي المسكين الى بيته بعد ان عصر زيتونه في المعصرة فرحا بثلاثين عبوة من الزيت هي حصيلة خير العام ولما حاول الدخول من الحاجز الذي يضعه اليهود على باب المخيم قالوا له لن تستطيع المرور حتى تدفع الثمن قال وما الثمن ؟ قالوا تشتم النبي محمدا فقال لا يمكن فقالوا اما ان تشتم واما ان يهراق الزيت ؟ لم يكن القروي يجيد ربطة العنق ولا يحسن الثرثرة على القنوات الفضائين ولا يفلح في البحث عن فتاوى رخيصة ولم يكن ليتردد لحظة في حب نبيه كيف ؟وقد سكن حبه في الاعماق وانهالوا باطلاق النار عى العبوات

ثلاثون عبوة من الزيت تتقاطر الى الارض ومع كل قطرة تنزف يتقاطر كبده وتنزف اوردته تتهاوى امامه احلام الغد ورسوم الجامعة لاولاده وسداد ديونه وفاتورة الكهرباء……

لكن

أترون رجلا تضامن مع نبينا محمد أينساه رب النبي محمد ؟ حاشا لله لما رجع الى بيته وجد امامه ثلاثين عبوة من الزيت تضامنت القرية كلها مع الذي تضامن مع نبيهم وأهدى كل بيت اليه جزءا من المناصرة والتاييد

وبعد

يقول محرر الصحيفة الدنمركية المجرمة التي هاجمت شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يستطيع ان يسخر من موسى وعيسى ومحمد لكنه لا يستطيع ان يسخر من شارون

هي حرب على الله وعلى رسوله وعلى المؤمنين ؟

والسؤال

بعناك يارسول الله ام بايعناك؟

هل عاش فينا رسول الله ؟ في شخصنا واخلاقنا وبيوتنا ومعاملاتنا وعباداتنا ومساجدنا وجهادنا وسياستنا وعلا قاتنا؟

هل تحقق فينامعنى الحب والاتباع والنصرة والتوقير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

هل تجلى شخص رسول الله في كل واحد منا فشعر أن الاساءة موجهة اليه فقام ينفض الغبار عن نفسه ليدفع عن رسول الله

كأني أسمع صوتك يارسول الله وانت تنادي يوم أحد وتقول من يردهم عنا وله الجنة؟

ومن يرد اليوم عن عرض رسول الله ويقول عرضي دون عرضك فداك أبي وأمي واولادي وأموالي

تصور

لوكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا ورأى حالنا وأحوالنا

كم نحن محتاجون اليك اليوم يارسول الله

كم نحن محتاجون اليك لترفع الغبرة عن وجوه المسلمين

كم نحن محتاجون اليك لترد عن عرض الحرائر في سجن ابي غريب

كم نحن محتاجون اليك لتدافع عن اطفالنا في فلسطين

كم نحن محتاجون اليك لتزرع فينا معاني الامل من جديد

كأني

بك يارسول الله تنظر الى أحوال المسلمين وغثائيتهم وضعفهم وقلة حيلتهم وتقول: ان الاساءة الحقيقية لي لم تكن في الدنمرك أو اوربا انما الاساءة الحقيقية كانت لي في غزة يوم قتل اطفالها ونساؤها وتركتموهم في المذبح وحدهم …فيالله

{ قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } [الأعراف: 158]

والمطلوب:

ان حقيقة نصرة النبي وأمته انما هي مجهود أمة بكاملها لا يقتصر على طائفة دون طائفة أو جماعة دون جماعة أو فرد دون فرد وعليه :

1- صلاح النية واستحضارها في كل عمل

2- توبة صادقة ندخل بها على الله

3- العلماء والاكادميون ومدرسي المراحل المختلفة ليكن لرسول الله وامته جزءا من حصتك

4- رجال الاعلام والاقلام والافلام والرياضة والساسة هذا اوان نصرة النبي وامته

5- لابد من الاستفادة من المواقع الالكترونية والقنوات الفضائية في دعم حملات متتالية لنصرة النبي وامته بمنطق ” يهدون بالحق وبه يعدلون “

اللهم شرفنا بخدمة دينك وجندنا تحت لواء نبيك

اللهم لاتفرق بيننا وبينه لا في الدنيا ولا في الاخرة

اللهم حنن روحه علينا.

اللهم احينا عل سنته وامتنا على ملته وابعثنا على شريعته واحشرنا في زمرته وتحت لوائه

اللهم ارحم اخواننا المعذبين في فلسطين وسائر بلاد المسلمين

واجعل الايام القادمة ايام عز الاسلام والمسلمين

د.عماد يعقوب

من علماء الازهر الشريف-فلسطين

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: