مدونة نور الاسلام

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونََ)

هذه هي النصرانية التي يكرزو بها

Posted by islamnoor.wordpress.com في يوليو 24, 2008

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد الصادق الامين صلى الله عليك وسلم يا سيد الخلق يا رسول الله

اما بعد

احببت في هذا الموضوع ان اظهر كيف ان منصريين يستخدمون الطرق الخسيسة في استمالة ضعفاء النفوس الى دين الكفر و شرك بالله سبحانه و تعالى…

هل تعلمون كيف؟؟ عن طريق انعدام الاخلاق نعم عن طريق انعدام الاخلاق عند اي شخص مسلم و بالاخص الشاب المسلم هم لا يستهدفون اليهود او البوذيين او الهنود بقدر ما يستهدف الشاب المسلم جل تفكيرهم كيف نبعد المسلم من عبادة الله الواحد القهار الى عبادة اله مكون من ثلاث اقانيم و عبادة الانسان يسوع (هم ثلاث و لكنهم واحد كيف لا احد يعرف)

سؤالي الى كل نصراني متى كان يسوع اله؟؟

(مع العلم ان يسوع المسيح لم يقل مرة واحدة انا في كل الكتاب المقدس و لا حتى مرة واحدة)

يتكلم الكتاب المقدس عن ثلاث مراحل عن يسوع

  1. مرحلة على الارض

  2. و مرحلة صعود يسوع الى سماء

  3. و مرحلة اخيرة يوم القيامة

على الارض ماذا كان يقول يسوع؟؟

يقول يسوع المسيح في انجيل يوحنا 8-40

ولكنكم الآن تطلبون ان تقتلوني وانا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله.هذا لم يعمله ابراهيم

طب عند صعود يسوع المسيح الى سماء؟؟

يقول يسوع المسيح في انجيل يوحنا 20-17

قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي.ولكن اذهبي الى اخوتي وقولي لهم اني اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم

طب يوم القيامة

يقول المسيح في رؤيا يوحنا 3-12

من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد

سؤالي متى كان يسوع اله؟؟

و رد على سؤالي يسوع المسيح لم يكن اله و لا عمره سيكون اله

و عندي تصفحي للمواقع التبشيرية حتى ارى كيف يكرزو بنصرانية و وجدت انهم لا يستخدمون اسم يسوع بل يستخدمون اسم سيدنا عيسى عليه السلام في موقعهم..

هذه صورة من موقع تبشيري تظهر كيف يستخدم المنصرون اسم سيدنا عيسى بدل يسوع

و دخلت و قرأت قصص من دخل بنصرانية على حسب زعمهم صدمت من هذه القصص

سوف اسرد لكم قصة واحدة من هذه القصص الغبية و تظهر فسد الدين المسيحي

شّهادة خدوج من المغرب

انا فتاة مغربية اسمي خدوج هاجرت من المغرب إلى فرنسا مع والدي وبعد أن وصلت إلى فرنسا قمت بخلع الحجاب وبدأت بشرب الخمر وأكل لحم الخنزير كان ذلك رغبة مني في أن أثور ضد الدين والله. بدأ والدي بملاحظة تغييري المفاجئ فسألوني عن سبب تصرفي بهذه الطريقة فأجبت: أنا لا احب الدين ولا احب الله. وفي أحد الأيام قابلت رجلاً كان يتحدث عن محبة الله لجميع الناس وفيما كان هذا الرجل يتحدث شعرت بمدى انجذابي لهذا الإله وشعرت للمرة الأولى بأن هذا الإله هو اله محبة وأنه يحبني بالرغم من تصرفاتي لأن محبته غير مشروطة. بعدما قبلت المسيح مخلصاً شخصياً وأنا أعيش الآن في جنوب فرنسا ولم أعد ثائرة أبدا أو ضد الله بل أن حياتي الآن مكرسة بالكامل للرب أنا وابنتي التي تبلغ من العمر 13 عاماً. خدوج من المغرب

على ماذا يركز عباد الانسان يسوع في هذه القصة المزعومة ان هذه المرأة خدوج (قمت بخلع الحجاب وبدأت بشرب الخمر وأكل لحم الخنزير)  يحول هؤلاء انتقاد الاسلام لانه يحرم تبرج المرأة و تعريها امام الناس و يحرم شرب الخمر الذي يذهب العقل و يحرم لحم الخنزير النجس…

هل اصبحت طهارة الاسلام محل انتقاد يا عباد يسوع؟؟ هل هذا سبب يخرج به الشخص من عقيدة التوحيد الى عبادة الانسان يسوع ؟؟

بأن هذا الإله هو اله محبة وأنه يحبني بالرغم من تصرفاتي لأن محبته غير مشروطة

و النقطة الثانية هي ان دينهم على حسب زعمهم يعطي الخلاص من غير عمل او شرط او قيد افعل ما شئت فسوف تذهب الى حياة الابدية و للاسف هذه عقيدة شيطانية تهدف الى فساد الانسان في الارض

نعم عقيدة النصارى هي عقيدة وثنية منذ اكثر من 1200 سنة قبل الميلاد

و لنقراء هذا البحث من موقع شبكة بن مريم الاسلامية

ان عقيدة صلب المسيح مقرونة بفكرة الفداء والخطيئة الأولى وهي عقيدة وثنية محضه تمتد جذورها إلي مئات السنين قبل ميلاد المسيح عليه السلام .

ويذكر ( الفرد لوازي ) L. De Grandma is on, Jesus-Chrisl, t.2/p. 5/9 _ _ بأن المسيحية تأثرت وتفاعلت بالديانات الوثنية السرية المنتشرة آن ذاك في الامبراطورية الرومانية ، وبلدان الشرق الأدنى ، لا سيما في مصر وسوريا وبلاد فارس ، حيث كانت طقوس العبادة تمثل على المسرح موت الآلهة ، وبعثهم تشجيعاً للراغبين في الانتساب إلي تلك الديانات ، والطامعين في البقاء والخلود .

ويؤكد ذلك المؤرخ المسيحي ( ول ديورانت W. Durant ) حيث يذكر أن الامميين في بلاد اليونان الذين آمنوا بالمسيح ، ولم يروه ، قد آمنوا به كما آمنوا بآلهتهم المنقذة ، التي ماتت لتفتدي بموتها بني الانسان ، حيث كانت هذه العقيدة منتشرة منذ زمن بعيد في مصر وآسية الصغرى وبلاد اليونان . ( قصة الحضارة ) الجزء الثالث رقم 11 ص 264 .

وقد أسهب جميع علماء مقارنة الأديان والمهتمين بالتاريخ القديم ، في الحديث عن عقيدة الصلب والفداء ، وعن أصولها ، وكانوا جميعاً متقاربي الآراء في بيان جذور هذه العقيدة ، وكيفية وصولها للديانة المسيحية المحرفة ، ومن هؤلاء صاحب كتاب العقائد الوثنية في الديانة المسيحية الذي كان عبارة عن خلاصة إطلاعه على ما يقرب من أربعين كتاباً أجنبياً في مقارنة الأديان وفي التاريخ القديم . حيث جمع الشيىء الكثير مما يشترك فيه المسيحيين مع الوثنيين المختلفي النحل ، والامكنة في العقائد .

وإليك أيها القارىء الكريم جانباً بسيطاًً من الاعتقاد الوثنــي في المسيحية :

البوذيون وعقيدة الخطية والصلب :

ان ما يروى عن البوذيين في أمر بوذا فهو أكثر انطباقاً على ما يرويه المسيحيين عن المسيح من جميع الوجوه ، فبوذا هو الطيب المخلص وهو الابن البكر الذي قدم نفسه ذبحية ليكفر آثام البشر ويجعلهم يرثون ملكوت السموات وقد كانت ولادته بسبب خلاص العالم من التعاسه . وقد بين ذلك كثير من علماء الغرب منهم : ( بيل ) في كتابه / تاريخ بوذا ، و ( هوك ) في رحلته ، و ( مولر ) في كتابه / تاريخ الآداب السنسكريتية . . . وغيرهم

راجع كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 41 ، 43 .

المصريون القدماء وعقيدة الخطية والصلب :

كان المصريون القدماء _ يقدمون من البشر ذبيحة إرضاء للآلهة وقد تمكنت هذه العقيدة الشريرة من نفوسهم حتى صاروا يقدمون الابن البكر من احد العائلات الأتاتانية ، ذبحية يأخذونه إلي الهيكل في فستات في عالوس ويضعون على رأسه إكليلاً ثم يذبحونه قرباناً للآلهة كما تذبح الانعام .

ويعتقد المصريون القدماء أن ( أوزريس ) مخلص الناس من شرورهم وآثامهم وأنه يلاقي في سبيل هذا الاضطهاد والعذاب .

يقول العلامة مورى : يحترم المصريون ( أدسيريس ) ويعدونه أعظم مثال لتقديم النفس ذبيحة لينال الناس الحياة .

وقد كان الهنود الوثنيين يصفون ( كرشنة ) بالبطل الوديع الذي قدم نفسه ذبيحة للفداء للبشرية وأن هذا العمل لا يستطيع أحد أن يقوم به سواه . ( كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية صفحه 49 . )

فلم يكن يسوع الذي اعتقد المسيحيون بأنه ابن الإله الذي تجسد وقدم نفسه للموت على الصليب، افتداء الخطايا البشرية، لم يكن المسيح وحده هو الابن الوحيد اللإله الذي جاد بحياته من أجل البشر، بل هناك كثيرون أمثاله ممن ظهر في التاريخ، وفي مختلف الأمم والشعوب، حيث يوجد العديد ممن ألحقت بهم فكرة أنهم أبناء الإله تجسدوا وماتوا لأجل البشر.

يقول داون : إن تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة، فداء عن الخطيئة، قديم العهد جداً، عند الهنود الوثنيين وغيرهم.

وهذا عرض لعدد من هؤلاء المخلصين :

1. كرشنا : صلب في الهند نحو عام ( 1200/ق.م)، وهناك تشابه عجيب ـ يصل أحياناً كثيرة إلى حد التطابق التام ـ بين سيرته، ونهايته، وبين سيرة ونهاية المسيح عند المسيحيين.
2. مثرا : ولد مثرا في يوم ( 25/12) في كهف، وصلب في بلاد الفرس، حوالي عام (600/ق.م)، وذلك تكفيراً عن خطايا وآثام البشر.

وكان له في بلاده شأن عظيم، وهو معبود الفداء، وهناك تشابه أيضاً بين سيرته وسيرة المسيح عند المسيحيين من عدة نواح، وهي :

– ولد مثرا عن عذارء.

– مجده الرعاة، وقدموا له الفواكه.

– تنطوي ديانته على عقيدة الكلمة، وعقيدة الثالوث.

3.

بوذا سيكا : صلب في الهند عام ( 600/ق.م)، ومن أسمائه: نور العالم، مخلص العالم، ينبوع الحياة.

ويقولون عنه : إن بوذا سيكا قد أشفق على البشرية بسبب ما أصابهم من خطاياهم، فترك الفردوس، ونزل إلى الأرض، ليرفع عنهم خطاياهم، ويضع عنهم أوزارهم ، وكانت أمه تسمى العذراء القديسة، وملكة السماء.
4. كوجزا لكوت : صلب في المكسيك عام (587/ق.م)، وقد سجلت حادثة الصلب على صفائح معدنية، تصوره مرة مصلوباً فوق قمة جبل، ومرة أخرى تصوره مصلوباً في السماء، وتصوره مرة ثالثة مصلوباً بين لصين، وقد نفذت المسامير فيه إلى خشبة الصليب.
5. برومثيوس : صلب في القوقاز عام (547/ق.م)، حيث جاد بنفسه في سبيل البشر.

وقد كانت أسطورة صلب برومثيوس، وقتله، ودفنه، ثم قيامته من بين الموتى، تمثل على مسارح أثينة في اليونان، تمثيلاً إيمائياً صامتاً، قبل المسيح بخمسة قرون.
6.

كيرينوس : صلب في روما عام (506/ق.م)، وسيرته تشبه سيرة المسيح من النواحي التالية:

– ولد من أم تنتمي إلى أسرة ملكانية ـ أي مقدسة.

– حملت به أمه بلا دنس .

– سعى الملك الطاغية في عصره (أموليوس) إلى الفتك به.

– صلبه الأشرار من قومه.

– عندما زهقت روحه غمرت الظلمة وجه الأرض .قام بعد موته من بين الموتى.
7. أندرا : عبد أهالي نيبال الوثنيون القدماء هذا الإله على أنه ابن للإله أيضاً، ويعتقدون أنه قد سفك دمه بالصلب، وثقب بالمسامير كي يخلص البشر من ذنوبهم.
8. تيان : أحد المخلصين في الصين قديماً ، فهو قديس قد مات لأجل أن يخلص الناس من ذنوبهم ، وهو إله واحد مع الإله الأكبر منذ الأزل قبل كل شيء.
9. أوسيريس : أحد آلهة المصريين القدماء ، ويعتبرونه مخلصاً للناس، حيث قدم نفسه ذبيحة لينال الناس الحياة، ثم إنه بعد موته قام من بين الأموات، وسيكون هو الديان في اليوم الآخر.
10. هروس : عبده قديماً سكان آسية الصغرى ، وكان يدعى المخلص والفادي، وإله الحياة، والمولود الوحيد، وهو إنسان حكيم عمل العجائب، وقبض عليه جنود الكلدانيين، وسمروه على الصليب ، كي يزداد ألماً ، ثم قتلوه ، وقد مات لأجل خلاص شعبه.

وهناك آخرون في التاريخ يمثلون هذا الابن الإله ، الذي قد نزل من عليانه، وتجسد بصورة البشر ، ثم صلب ، وقتل ، لأجل خلاص الإنسانية كلها من الخطايا .

فعلى النصارى ان يبحثوا عن أصل اعتقادهم . والله المستعان

هذا هو دين النصارى و هذه عقيدة النصارى و هذه هي النصرانية التي يكرزو بها


مواضيع ذات علاقة

تسجيل الأنبا يؤانس كامل واعترافه أن المسيحية ديانة وثنيه

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: