مدونة نور الاسلام

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونََ)

مقارنة بين يسوع وآلهة سبقوه

الصفات الوثنية.

أولاً: التثليث:

أ. المصريون القدماء:

1- أوزوريس ( الآب ).

2- إيزيس ( الأم ).

3- حورس ( الروح ).

وعن هذا الثالوث يصدر كل شيء ومنه يتولد .

ب. للمصريون القدماء تثليث آخر في عبادتهم لـ ( آمون ):

1- آمون ( الآب ).

2- كونس ( الابن ).

3- موث ( الأم ).

ج. العقيدة الهندوكية القديمة:

يقولون نؤمن بـ ( شافستري ) أي: الشمس إلهً واحدا، وبابنه الوحيد (أكني) أي: النار، تجسد من ( فايو ) أي: الروح، في بطن (مايه العذراء) أي: مريم العذراء ، ونؤمن بـ ( فايو ) الروح المُحيي المنبثق من الآب والابن ، الذي هو مع الآب والابن يسجد له ويُمجد..

د. لدى الهنود تثليث آخر وهو :

1- براهما (الإله الخالق)

2- فيشنو ( الإله الحافظ المدبر)

3- سيفا ( الإله المهلك )

والثلاثة صورٌ وأقانيمٌ لحقيقة واحدة وإلهٌ واحد وهو ( بارمشوار ) أي: الإله الأكبر أو الآلة الأم، ولديهم أيضا آله مثلثات أخرى.


هـ. عقيدة نيقية: وتنص على إيمانهم بإله واحد..( العقيدة المسيحية ):

1- الله الآب ( الكلي القدرة، خالق كل شيء، ما يُرى وما لا يُرى )

2- يسوع المسيح ابن الله ( المولود من الآب، إله من إله، نورٌ من نور، إلهٌ حقٍ من إلهٍ حق، مولود غير مخلوق، من ذات الجوهر مثل الآب، به خلق الكل، ما في السماوات وما في الأرض، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل وتجسد، وعاش بين الناس، الذي تألم، وفي اليوم الثالث قام وصعد إلى السماء، ويأتي ليدين الأحياء والأموات)

3- الروح القدس ( الرب المُحي المنبثق من الآب، الذي هو مع الآب والابن، مَسْجودٌ له ومُمَجّد )

هذه عقيدة عجيبة جداً، موجودة لدى الأمم الأخرى، أن آدم صاحب الخطيئة، وهذه الخطيئة لم تُكفر، ولم يُعاقب عليها آدم، فأرسل الرب ابنه الحبيب الذي منه انبثق، ليأتي بصورة بشرية ويخرج من بطن مريم، ويمكث فيها تسعة أشهر ثم ينمو ويكبر، ثم يعذب ويبصق في وجهه، ويُضرب بالأحذية، ويقول ( إلهي إلهي لماذا شبقتني؟ ، لماذا تركتني؟) ويعذب ويُهان على الصليب، ويقول بولس: ( اللعنة كانت علينا جميعا، فصار هو اللعنة وتحمل عنا اللعنة، فصار مجسّداً للعنة ) وهذه من المواصفات الوثنية، تجسد الله في صورة إنسان. ( كما ورد سابقاً ).

و. تثليث الفرس:

1- أورمزذ : ( وهو الخالق ).

2- مترات : ( وهو ابن الله المخلص والوسيط ).

3- أهردمان : ( وهو المهلك ).

وعشرات التثاليث في بابل القديمة:(لدى اليونان، وعشتار، نجمة الزهرة “دينوس”…).

والان قد رأيتم كما سبق جميع التثاليث و تشترك جميعها في أن الأقنوم الثاني من التثليث هو ابن الله الوحيد الفادي المخلص.

ولكن الديانة المسيحيية هي آخر الديانات الوثنية.

إذاً: الاستنتاج الطبيعي من هذا أن المسيحيية قد نسخت الصفات الوثنية مما سبقها من الأديان وأصبحت نسخة طبق الأصل للديانات الوثنية التي تسبقها.

وسيأتي الحديث عن هذا في أقوال وآراء العلماء في التثليث .

وتتعدد التثاليث بتعدد الديانات الوثنية.


ثانياً: التجسد.

كما سبق.. إن فكرة تجسد الآلهة وموتهم وتعذُبِهم على الصليب فداءً لعابديهم فكرة وثنية قديمة، لأن هذا لا يليق بالله (تعالى الله عما يصفون)، و وردت في عدة أديان سابقة عن المسيحيية بمئات السنين:

(آلهة سعوا في خلاص هذه الأمم. منهم: أوزوريس في مصر 1700 ق.م، وبعل في بابل 1200ق.م، وأنيس في فرجيا 1170 ق.م، وناموس في سوريا 1160 ق.م، وديوس فيوس في اليونان 1100 ق.م، وكرشنا في الهند 1000 ق.م، وأندرا في التبت 725 ق.م، وبوذا في الصين 560 ق.م، وبرومثيوس في اليونان 547 ق.م، ومترا “متراس” في فارس 400 ق.م. وآخرهم يسوع المسيح في العقيدة المسيحية. )

وهذا دليل على أن الديانة المسيحية الوثنية هي أصبحت أيضاً كنسخة طبق الأصل من ديانات وثنية سبقتها بمئات السنين.


ثالثاً:القداس والأعياد الوثنية.

قدمت لنا الاكتشافات الأثرية فهماً عميقا جدأ للعلاقة الوثيقة بين القداس المسيحي وبين الأسرار في الديانات الوثنية القديمة. من بين الآثار المكتشفة  في بلاد فارس والموجودة حاليا في متحف اللوفر تمثال لأتباع ( الإله مترا ) نراهم فيه يتناولون الخبز والنبيذ. ويصف الكاتب الفرنسي فرانز كومون في مجلة علم الآثار لعام 1946 هذا الأثر قائلاً: نظرا لأن لحم الثور كان صعب المنال أحيانا فقد اضطر أتباع الإله ميترا إلى استخدام الخبز والنبيذ مكان اللحم. وكانوا يرمزون بذلك إلى لحم معبودهم ميترا ودمه ( تماماً كما يرمز المسيحيون اليوم إلى لحم المسيح ودمه بالخبز والخمر ). وقد ورد في إنجيل متى على لسان المسيح:” خذوا كلوا. هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلاً اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي 0″ (26/26- 28). ويُقال إن بعض أتباعه تخلوا عنه عندما قال هذا الكلام، (كما يُقال في الإنجيل الذي بين أيدينا) وقالوا على ما ورد في إنجيل يوحنا (53/6- 66): ” فخاصم اليهود بعضهم بعضا كيف يقدر هذا أن يعطينا جسده لنأكل. فقال لهم يسوع: الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنه فيه. كما أرسلني الآب الحي وأنا حي بالآب فمن يأكلني فهو يحيا بي. هذا هو الخبز الذي نزل من السماء. ليس كما أكل آباؤكم المن وماتوا. من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد.. فقال كثيرٌ من تلاميذه إذ سمعوا: إن هذا الكلام صعب. من يقدر أن يسمعه. فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون على هذا فقال لهم: أهذا يعثركم، فإن رأيتم ابن الإنسان صاعدا إلى حيث كان أولا، الروح هو الذي يُحيي أما الجسد فلا يفيد شيئا. الكلام الذي أُكلمكم به هو روح وحياهّ. ولكن منكم قوم لا يؤمنون” .

ما هي طبيعة القربان تماماً؟ هل يجب اعتباره ماديا أم يجب اعتباره روحيا خالصاً؟ غير أن نصوص الأناجيل الأربعة الرسمية ورسائل القديس بولس تدل على أن هذا الطقس أقيم على أساس حسي مادي ليتماشى مع الطقوس الوثنية القديمة. ثم ظهرت النزعة إلى إعطائه بعدا روحيا كما يدل على ذلك إنجيل يوحنا، وهو أكثر الأناجيل عمقا و غنوصية. إن إنجيل يوحنا يتجاهل الكلام المنسوب إلى المسيح في العشاء الأخير (حول أكل لحمه وشرب دمه) لكنه في المقابل تضمن خطابا بالغ الأهمية في اليوم التالي لتوزيعه الخبز الذي تكاثر بين يديه بأعجوبة.

وكلام المسيح المنسوب إليه في هذا الخطاب يمزج الواقع بالمجاز بإسلوب لبق، كما يوائم بين القيم المادية والروحية للخبز مما يجعل سامعيه يذهلون. غير أن بعض المقاطع تثير التساؤل حول المعنى لأساسي لخطابه: ” الحق الحق أقول لكم من يؤمن بي فله حياة أبدية. أنا هو خبز الحياة. آباؤكم أكلوا المنٌ في البرية وماتوا. هذا هو الخبز النازل من السماء لكي يأكل منه الإنسان ولا يموت. أنا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء. إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى لأبد. والخبز الذي أنا أُعطي هو جسدي الذي أبذله من أجل حياة العالم(يوحنا 47/6- 51). وهنا أيضاً لا بد من التذكير بأن اليهود كانوا يلجأون إلى رموز مماثلة حيث نجد رب البيت يبارك الخبز والنبيذ عند تناول الطعام. غير أن القداس بجملة تعقيداته الطقسية لا ينتمي إلى اليهودية بل تضرب جذوره في أعماق التاريخ الوثني القديم. لقد كان لكل قبيلة طوطمها الحيواني (معبود حيواني)، وكانت تعتبره إلها. وكان أفراد القبيلة يضحون بهذا الحيوان ويلتهمونه لحما ودما، اعتقادا منهم بأن ذلك سيكسبهم فضائل سماوية (كما تعتقد المسيحية الحالية أن التهام لحم المسيح ودمه سيكسب المؤمنين فضائل غير بشرية خالدة). وبعض المسيحيين يذهلون ويرفضون مثل هذه المقارنات رفضاً قاطعأ. لكن علينا هنا أن نذكر فقرة واضحة جدآ من رسالة القديس بولس الأولى إلى أهل كورنثوس يتحدث فيها عن أكل اللحوم المذبوحة للآلهة عند الوثنيين، وفي هذا المقطع يحذر بولس قائلاً: ” إن ما يذبحه الأمم إِنما يذبحونه للشياطين لا لله. فلست أريد أن تكونوا أنتم شركاء الشياطين. لا تقدرون أن تشربوا كأس الرب وكأس شياطين. لا تقدرون أن تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة الشياطين. أم نغير الرب. ألعلنا أقوى منه “. وقد غضب القديس جوستين من هذه المقارنة وقال: “إن المقارنة بين القداس المسيحي والذبائح الوثنية أصلا هي مقارنة شيطانية“. لكن علماء التاريخ والأديان الذين يرفضون المقارنة بين الوثنية والمسيحية هم قلة بين العلماء. ومعظمهم يرى أن أكل اللحم النيىء وشرب الخمر في أسرار ديونيزوس مثلاً لم يكن رمزاً بل كان مناولة حقيقية. وفي هذا الصدد يقول الأب لاغرانج في كتابه عن أورفيوس: “إن أكل اللحم النيىء كان يهدف إلى التوغل في الحياة الإلهية وذلك بالتهام الحيوان الإلهي لحما ودما“. أما فرانز كومون فيذهب إلى أبعد من ذلك عندما يقول إن نبيذ القربان المسيحي هو بديل للنبيذ الذي كان يقدم في أعياد باخوس وإنه شراب يضمن الخلود في العالم الآخر (من بحث حول رموز الدفن عند الرومان). ويقول العالم الفرنسي شارل غيـنـيـيـبـيـر في كتابه :: عن المسيح :: (ص 373) أن علماء الآثار وجدوا نصوصا على ورق البردى من مصر القديمة تدل على أن دم الإله أوزيريس كان يتحول إلى خمر. وكذلك يقول فرانز كومون في كتابه عن الأديان الشرقية القديمة ” أن أتباع أتارغاتيس (المعبودة السورية القديمة) كانوا يلتهمون السمك الذي يقدمونه لها ثم ينشدون أنهم بذلك يتناولون لحم معبودتهم. (وهذا ما يفعله المسيحيون في القداس أيضاً).


مقارنة في الأسماء والصفات بين يسوع وبعض الآلهة الذين سبقوه:

سنرى الآن أن يسوع قد يشترك أحيانا في نفس الصفات ونفس الأسماء وبعض القصص مع آلهة سبقوه بمئات السنين..

أولاً: مقارنة بين يسوع و كرشنا: ( عام 1500 قبل الميلاد ):

الفادي والمخلص والمعزي والراعي الصالح وابن الله.

· جاء في كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329
(كرشنا هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح وابن الله الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الاب والابن وروح القدس ، وقد مجدت الملائكة السيدة ديفاكي والدة المخلص كرشنة ابن الله وقالو :يحق للكون ان يفلخر بابن هذه الطاهرة)
.

· جاء بالقانون النيقاوي والتعليم الرسولي الدسقولية وببشارة لوقا 1-28,29
( يسوع المسيح هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح والوسيط وابن الله والاقنوم الثاني من الثالوث الاقدس وهو الاب والابن والروح القدسودخل الملاك على مريم العذراء والدة يسوع المسيح قال لها سلام لك ايها المنعم عليها الرب معك )

————————–

آمنوا وقدموا الهدايا.

· من كتاب الديانات الشرقية ص 500 وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص 353

(وآمن الناس بكرشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب)

· بشارة متى 2-11 , لوقا 2-17
(آمن الناس بيسوع وشهدوا بلاهوته ببشرى الملاك وتسبيح الجند السماوي وقدموا الهدايا وفتحوا كنوزهم من الذهب والبخور والمر )

—————————

معرفة مكان الولادة من النجمة التي ظهرت في السماء.

· المجلد الثاني من تاريخ الهند ص317, 367
(عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء )

· بشارة متى 2-3
( لما ولد يسوع علا نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف المجوس محل ولادته )

————————-

من سلالة الملوك، ولكن ولد في حالة ذل.

· ومن كتاب دوان ص 297
( كان كرشنة من سلالة ملوكية ولكنه ولد في غار بحال من الذل والفقر )

· لوقا 2-7 ومتى 2-6
( كان يسوع من سلالة الملوك وكان يدعى ملك اليهود أو الحاكم الذي سيرعى اليهود ولكنه ولد بمذود ولف بقماط في حالة الذل والفقر اذ لم يكن لهما متسع في المنزل )

————————–

الأقنوم الثاني ( ابن الله ).

· كتاب العقائد لموريس وليمز
( كرشنة هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس )

· انظر القانون النيقاوي وما تبعه من قوانين عبر المجامع الكنسية وكافة الليتورجيات الكنسية:
(يسوع هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس)

والعديد من الصفات اللي تكررت مع يسوع وكرشنا هذا ومع أن كرشنا سبق يسوع بعدة سنوات.

—————————

ثانياُ: مقارنة بين يسوع و بوذا ( 560 سنة قبل الميلاد ):

انحلال الأكفان ، القيام من بين الأموات ، ويصعد إلى السماء، يجلس عن يمين القدرة.

· دوان ص 293 (لما مات بوذا ودفن انحلت الاكفان بقوة إلهية ثم قام من بين الاموات وصعد الى السماء ولسوف يأتي مرة اخرى يعيد السلام وسيدين بوذا الاموات في اليوم الاخير )

· البشارات الاربع واساسيات الايمان المسيحي
( لما مات يسوع ودفن انحلت اكفانه واقامه الله من بين الاموات ثم بعد ذلك صعد الى السماء وسيعود مرة اخرى وفي اليوم الاخير يجلس عن يمين القدرة ويدين الاموات )

————————–

سعى الملك لقتل الإله خوفا من أن ينتزعه من ملكه.

· كتاب تاريخ البوذية ص 103 ,104
( بعد مولد بوذا سعى الملك بميسارا لقتله لخوفه انه سينزع منه الملك )

· متى 2-16
(وعندما ولد يسوع سعى الملك هيرودس لقتله لتخوفه من انه سينزع منه الملك ويملك على اليهود)

—————————

ظهر الشيطان ليجرب الإله.

· دوان ص 292
(وبعد تنسك بوذا وتعبده ظهر له الشيطان مارا ليجربه)

· متى 4-2 و لوقا 4-1 :

(ويسوع بعد تنسكه بصيام الأربعين ظهر له الشيطان ليجربه)

كما سبق الان: صدرت نفس الألفاظ والقصص عن يسوع وبوذا وهذه الألفاظ من بوذا سابقة  للمسيحية  بمئات السنين، ولكن العقيدة المسيحية أخذت نسخة طبق الأصل للعقيدة البوذية، فيا أيها المسيحي: هل تعبد بوذا أم يسوع؟


بشرٌ يصنعون دينهم:

ولد بولس في طرسوس التي كانت مركزاً للثقافة الهنستية ومركزاً تجارية مهماً، وملتقىً لعبادات آلهة متعددة، مثل مترا وأدونيس وتمز، وكلها آلهة تتصف بصفات بشرية، وتتعذب ثم تموت، لتفتدي معتنقيها والمؤمنين بها.

فمثلاُ في الديانة المسيحية: وقد تأثر بولس بهذا فلما دخل المسيحية أدخل عقيدة الفداء والخلاص، وأن يسوع تعذب وصلب من أجلنا، وأنه نزل من السماء، وتجسد في صورة بشرية، من أجل أن يفتدينا من الخطيئة، واللعنة، فصار هو بدلاً عنا الخطيئة واللعنة، واستطاع بولس بهذه العقيدة أن يتقرب من البشر الوثنيين.

العودة إلى صفحة البحث الرئيسية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: